أخباري
يوم الجمعة الماضي صادف عيد ميلاد ابني العاشر
كان طفلي الصغير لمدة 8 سنوات، إلى أن وصل أخوه الصغير
احتفل بعيد ميلاده مع مجموعة من أصدقائه في لقاء لعب استمر 6 ساعات في بيتنا
كان الجو باردًا لكنه مشمس وجميل
الأشجار كانت نظيفة جدًا، والأرض ما زالت رطبة بعد الأمطار التي هطلت في منتصف الأسبوع
فقضى الأطفال معظم وقتهم يلعبون ويستكشفون في الخارج
وعندما كانوا يغادرون، سألتهم ما الجزء المفضل لديهم
وكان جوابهم اللعب في الخارج
وكان هذا الجواب الذي تمنيت سماعه
مؤخرًا انتقلت لاستخدام تطبيق الطلبات الشهير عبر الإنترنت، الذي لن أذكر اسمه هنا حتى لا يعتقد بريدك الالكتروني أن رسالتي بريد مزعج
وتعلمت بعض الدروس في التخطيط، أهمها: اطلب قبل المناسبة بأسبوعين على الأقل
وبما أن طلبي لم يصل في الوقت المناسب، خرجت أنا وابنتي الكبرى للتسوق في اليوم السابق لعيد الميلاد لتعويض التأخير
كان يومًا ممتعًا ومتعبًا في آن واحد
سمّينا جولة التسوق التي استمرت خمس ساعات: مهمة إنقاذ عيد الميلاد
لم أكن لأتمكن من فعل ذلك بدونها
هي أيضًا من زيّنت الجدار ونفخت البالونات
فتاة منقذة فعلًا فأنا لا أحب التزيين صراحة
الطريف أن طلبي وصل بينما كان أصحاب ابني لا يزالون عندنا
فحصلوا في النهاية على أكياس هدايا لطيفة جدًا
كما أخبرتكم الأسبوع الماضي، عاد الأولاد إلى المدرسة
لكن بنسبة 50٪ أونلاين بسبب الطقس شديد البرودة والمطر في عمّان
مهنيًا، أبرز ما في أسبوعي كان تقديم ورشة تحديد الأهداف لموظفي
Estarta لأول مرة
مرحبًا Estarta
فاجأتني اللجنة المنظمة بطريقة طباعة دفتر تحديد الأهداف الخاص بي
كدت أقفز من الفرح عندما رأيته، وأخذت معي عدة نسخ
ستجد الصورة في الأسفل
أنهيت الأسبوع بمراجعة أسبوعية كنت بأمسّ الحاجة إليها
فهذا تذكيرك بأهم عادة إنتاجية يمكنك البدء بها هذا الأسبوع
أتمنى لك دفعة نشاط متجددة