عزيزي القارئ/ القارئة
لم أخبرك بهذا من قبل
أحياناً عندما أشعر أنني تماديت خلال عطلة نهاية الأسبوع، أضع لنفسي قواعد تعيد التوازن في الأسبوع الذي يليه
التمادي بالنسبة لي اليوم يعني تناول الكثير من الخبز ومشاهدة الكثير من التلفاز
وقد يعني أشياء مختلفة تماماً بالنسبة لك
قد يعني أنك كنت سريع الانفعال مع أحد من عائلتك
أو أنك أنفقت أكثر من اللازم
أو نمت أكثر من اللازم
أو لم تنم كفاية
أو شاركت كثيرا في النميمة
أو شربت قهوة أكثر من اللازم
أو بقيت على الشاشات لفترة طويلة
قد يكون أي متعة صغيرة انغمست فيها، وأنت تدرك تماماً أنها لا تفيدك
ماذا تفعل؟
تضبط البراغي وتشدها مجدداً
مثلا: لا تلفاز ولا خبز حتى نهاية الأسبوع
لا إنفاق لمدة أسبوعين
لا نميمة، نهائياً
فهمت الفكرة؟
أنا لا أعطيك مبررات للتمادي
أنا أعطيك مخارج لتبدأ من جديد
هذا المجتمع… قرّاء هذه النشرة
يمكن أن نكون قساة على أنفسنا إذا شعرنا أننا ابتعدنا عن أهدافنا
وقد نقلل بسهولة من أي تقدم حققناه
لم تبتعد عن أهدافك
لقد كان لديك أطفال يتعلمون عن بُعد، وكان إنجاز أي شيء أشبه بالمعجزة
مررت بشتاء صعب في دورتك
كنت تتابعين الأخبار ولم تستطيعي التوقف
أو كنت في إجازة
نعم، قد نكون قساة على أنفسنا حتى في الإجازات
نحن نحيد عن المسار طوال الوقت، لأسباب كبيرة وصغيرة
وأحياناً لمواسم كاملة
وقد نحتاج حتى لإعادة النظر في أهدافنا لتناسب موسمنا الجديد
أنت لست وحدك
المشكلة الحقيقية ليست في الابتعاد عن أهدافنا
بل في المدة التي نأخذها لنعود إلى المسار
إنه أسبوع جديد
ابدأ من جديد
ضع لنفسك قواعد بسيطة تحافظ على مسارك
مثلاً: النوم الساعة 10:30 كحد أقصى
تعهد بأمر وشاركه مع شخص يهمك
وأضف وعداً بهدية لنفسك عندما تلتزم فترة أنت تحددها
أسبوع جديد
بداية جديدة
دائماً