عزيزي القارئ/ القارئة
أكتب هذه الكلمات في منتصف عطلة عيد الأضحى، العطلة التي اكتشفت مؤخراً أنها المفضلة لدي من بين جميع العطل
فهي الأطول
ولا ترافقها الكثير من الالتزامات الاجتماعية
إنها هدية من الوقت، وأنتم تعرفون كم أحب الوقت
على سبيل المثال، أستطيع أن أكتب كما أفعل الآن بينما يأخذ طفلي ذو السنة وعشر شهور قيلولته
ويمكننا أن نلعب لعبة الذاكرة أنا وأولادي في منتصف النهار، أو أن نشاهد فيلماً في أي ليلة في منتصف الأسبوع
ويمكنني أن أحظى ببعض الوقت القراءة والترتيب والتعزيل رية
خلال هذه العطلة، أصبحت مهووسة بفكرة واحدة
كيف أجعل حياة برديس في حزيران أسهل؟
بل كيف أجعل صيفي كله أسهل؟
ما الذي أستطيع فعله خلال هذه العطلة ليجعل صباحاتي وأمسياتي أكثر سلاسة؟
وكان الجواب الواضح: الملابس
فقمت بترتيب وتبديل ملابس الشتاء والصيف والتخلص من بعض الأشياء
كما رتبت مكتبي الورقي ليتناسب مع مرحلتي الحالية
مرحلتي الحالية لا تتضمن أقلام التلوين، ولا ذلك المخطط الكبير الذي كنت متحمسة لتجربته، لذلك وضعته جانباً لأعود إليه في الشتاء، ربما في كانون الثاني القادم عندما تصبح صباحاتي أبطأ قليلاً
وبما أننا نتحدث عن الترتيب والتخلص من الفوضى، فهذا هو موضوع تقويم حزيران الذي يمكنكم تحميله في الزر أعلاه، لذلك لا تنسوا مسح الرمز الموجود على التقويم غداً
ومن الجدير بالذكر أن وقوع الأول من حزيران يوم اثنين هو أقرب ما سنحصل عليه هذا العام من إحساس البداية الجديدة
أسبوع جديد، شهر جديد، وبعد العيد مباشرة
أعرف أن الامتحانات النهائية قد تفسد هذا الشعور قليلاً إذا كنتم من الأهالي
لكن تذكروا أننا سننتهي منها بسرعة
وسيصبح لديكم تلقائياً وقت أكثر في المساء
ولدى بعضكم وقت إضافي في الصباح أيضاً إذا كنتم توصلون أبناءكم إلى المدرسة
مرحباً بالبداية الجديدة
استخدموا التقويم لتتبع عادة ترغبون في المحافظة عليها خلال حزيران